2026-06-04
تجربة شد الوجه في الستينيات من العمر: حالة شد مركبة لعلاج الترهل وفقدان الحجم في آن واحد
من خلال حالة واقعية لعملية شد الوجه وشد الجبهة بالمنظار لمريضة في أوائل الستينيات من عمرها، نستعرض بالتفصيل عملية الشد المخصصة التي تعالج ترهل الوجه ونقص الحجم الناتج عن الشيخوخة في آن واحد. نقدم معلومات منهجية عن التعافي بدءاً من التشخيص قبل الجراحة، مروراً بإزالة الغرز في اليوم العاشر، وصولاً إلى تطور الندبات بعد 6 أشهر.

مخاوف الشيخوخة في الستينيات: كيف يمكن علاج ترهل الوجه وفقدان الحجم في آن واحد؟
مع التقدم في العمر وانخفاض مرونة الجلد، لا يقتصر الأمر على ترهل الجلد فحسب، بل يرافقه ظاهرة "فقدان الحجم" أو الغور في مناطق معينة. وتظهر هذه التغيرات بشكل ملحوظ بعد سن الستين، خاصة حول العينين ومنطقة منتصف الوجه، مما يجعل المظهر العام يبدو باهتاً أو متعباً.
بطلة تجربة شد الوجه التي سنقدمها لكم اليوم هي سيدة في أوائل الستينيات من عمرها، كانت تعاني من خطوط الابتسامة (الطيات الأنفية الشفوية) الكلاسيكية، وتجاعيد حول الفم، وخط فك غير محدد. وبما أن حالة المريضة كانت تسمح بتحسين مظهرها دون الحاجة إلى جراحة في العين، فقد أجرينا الجراحة بدمج شد الجبهة بالمنظار مع عملية شد الوجه (facelift) لتحقيق التوازن في الوجه بأكمله.

التأثير التآزري لشد الجبهة بالمنظار وعملية شد الوجه
عندما تترهل الجبهة، ينخفض مستوى الحاجبين، مما قد يعطي انطباعاً غير واعٍ بالعبوس. شد الجبهة بالمنظار هي عملية لا تتضمن استئصالاً مباشراً للجلد، بل تعتمد على عمل 4 شقوق صغيرة داخل فروة الرأس، وباستخدام المنظار يتم تأمين رؤية دقيقة لرفع وتثبيت أنسجة الحاجبين والجبهة إلى الأعلى.

وعند دمج هذه العملية مع شد الوجه، يتشكل خط شد متصل من الجزء العلوي للوجه إلى الجزء السفلي منه، مما يمنح نتائج أكثر طبيعية. يكمن جوهر هذه الجراحة في تقليل عبء الندبات الظاهرة مع تحسين شكل العينين وخط الجبهة بشكل مشرق وواضح.

خطوات عملية شد الوجه: الحاجة إلى شفط الدهون وإزالة دهون الخد العميقة
تتميز شيخوخة الوجه لدى الآسيويين بعدم اقتصارها على ترهل الجلد فحسب، بل تشمل أيضاً تراكم الدهون تحت الذقن أو في منطقة الفكين (اللغد). لذلك، لضمان نجاح عملية شد الوجه، لا يكفي شد الجلد فقط، بل يجب أيضاً تقليل وزن الأنسجة.

- إزالة دهون الخد العميقة: يتم إزالة الدهون العميقة في الوجه بشكل مناسب لمعالجة سبب الترهل.
- شفط دهون الوجه: يتم التخلص من الدهون المتراكمة بشكل غير ضروري في خط الفك واللغد.
- حقن الدهون: على العكس من ذلك، يتم حقن الدهون في المناطق الغائرة التي تفتقر إلى الحجم لإبراز ملامح الوجه ثلاثية الأبعاد.
من خلال هذا النهج المركب، يمكن إعادة تموضع خطوط الابتسامة وخطوط الحزن (الماريونيت) التي كانت متدلية مثل "الأرجوحة الشبكية" إلى مكانها الأصلي.

تحليل الحالة قبل الجراحة وعملية التعافي في اليوم العاشر
قبل الجراحة، كانت المريضة تعاني من عدم وضوح في خطوط الابتسامة والخط الممتد من زوايا الفم إلى خط الفك. وعند النظر من زاوية 45 درجة، كانت الأنسجة متدلية للأسفل، مما جعل منطقة منتصف الوجه تبدو أطول.


في اليوم العاشر بعد الجراحة، يتم إزالة الغرز. في هذه المرحلة، ورغم وجود اختلافات فردية، قد يتبقى بعض التورم الذي يجعل الوجه يبدو ممتلئاً قليلاً، لكن الكدمات تظهر بشكل خفيف حول الفم وتحت خط الفك. بفضل الشقوق المخفية داخل الشعر وعلى طول خط الأذن، يمكن إخفاء الآثار بالشعر والعودة إلى الحياة اليومية في غضون 10 أيام تقريباً.


شقوق دقيقة بدون قلق من الندبات والنتائج بعد 6 أشهر
أكثر ما يثير القلق عند إجراء عملية شد الوجه هو الندبات. في عيادة 345 للجراحة التجميلية، نقوم بإخفاء خط الشق الجراحي بناءً على خط "الزنمة (tragus)" أمام الأذن بما يتناسب مع خصائص كل مريض. بالإضافة إلى ذلك، يتم الخياطة بدقة لتجنب تطبيق شد مفرط على الجلد أثناء الجراحة، مما يقلل من احتمالية حدوث الندبات التضخمية أو الجدرة.


بعد مرور 6 أشهر على الجراحة، يزول التورم المتبقي تماماً ليبرز خط الفك بوضوح، وتندمج منطقة الشق الجراحي بشكل طبيعي مع خطوط الجلد بحيث يصعب ملاحظتها إلا عند النظر عن قرب.


يجب أن تختلف طريقة جراحة الشد بناءً على درجة الترهل، سماكة الجلد، والبنية العظمية لكل فرد. للحصول على نتائج مرضية، من المهم وضع خطة جراحية مناسبة لك من خلال استشارة شاملة مع طبيب أخصائي.